تظهر محاضر اجتماعات الاحتياطي الفيدرالي الأخيرة أن الانقسامات الداخلية تتوسع، وفي التحليل النهائي، لا يزال من الضروري الاختيار بين هدفين - هل نعطي الأولوية للنمو المستقر أو تستقر الأسعار.
لا يوجد جواب مثالي لهذا السؤال. يمكن أن تخفيضات أسعار الفائدة تخفف من ضغط التوظيف، لكن الخطر هو عودة التضخم؛ عدم خفض أسعار الفائدة أو حتى الاستمرار في رفع أسعار الفائدة يمكن أن يثبط الأسعار، لكن ذلك على حساب ارتفاع البطالة. في هذه المعضلة، تفضيلات الاحتياطي الفيدرالي التاريخية واضحة فعلا. انظر إلى الجولة في الثمانينيات من القرن الماضي، رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة فجأة إلى 24٪ لكبح الركود التضخمي، ولا أحد يستطيع تحمل تحمله في بيئة اليوم.
ورغم أن حالة 24٪ المتطرفة من غير المرجح أن تتكرر، إلا أنها تعكس واقعا: عندما تتعارض أهداف التضخم والتوظيف، يميل الاحتياطي الفيدرالي إلى إعطاء الأولوية للسيطرة على الأسعار. بعبارة أخرى، ما لم تكن البيانات المستقبلية تشير فعلا إلى تخفيضات هائلة في أسعار الفائدة، فمن المرجح أن تبقى أسعار الفائدة مرتفعة على المدى القصير. وهذا يتطلب تحضيرا نفسيا كافيا للمشاركين في السوق الباحثين عن سيولة ضعيفة.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 8
أعجبني
8
2
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
GateUser-e19e9c10
· 2025-12-31 08:52
هذه اللعبة التي تلعبها الاحتياطي الفيدرالي، بصراحة، هي أن السيطرة على الأسعار دائمًا تأتي في المرتبة الأولى، فماذا ننتظر نحن كمستثمرين أفراد...
شاهد النسخة الأصليةرد0
AirdropHustler
· 2025-12-31 08:40
بصراحة، لا أمل في خفض الفائدة في المستقبل القريب، ويجب أن نستعد لتحمل معدلات الفائدة المرتفعة على المدى الطويل
تظهر محاضر اجتماعات الاحتياطي الفيدرالي الأخيرة أن الانقسامات الداخلية تتوسع، وفي التحليل النهائي، لا يزال من الضروري الاختيار بين هدفين - هل نعطي الأولوية للنمو المستقر أو تستقر الأسعار.
لا يوجد جواب مثالي لهذا السؤال. يمكن أن تخفيضات أسعار الفائدة تخفف من ضغط التوظيف، لكن الخطر هو عودة التضخم؛ عدم خفض أسعار الفائدة أو حتى الاستمرار في رفع أسعار الفائدة يمكن أن يثبط الأسعار، لكن ذلك على حساب ارتفاع البطالة. في هذه المعضلة، تفضيلات الاحتياطي الفيدرالي التاريخية واضحة فعلا. انظر إلى الجولة في الثمانينيات من القرن الماضي، رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة فجأة إلى 24٪ لكبح الركود التضخمي، ولا أحد يستطيع تحمل تحمله في بيئة اليوم.
ورغم أن حالة 24٪ المتطرفة من غير المرجح أن تتكرر، إلا أنها تعكس واقعا: عندما تتعارض أهداف التضخم والتوظيف، يميل الاحتياطي الفيدرالي إلى إعطاء الأولوية للسيطرة على الأسعار. بعبارة أخرى، ما لم تكن البيانات المستقبلية تشير فعلا إلى تخفيضات هائلة في أسعار الفائدة، فمن المرجح أن تبقى أسعار الفائدة مرتفعة على المدى القصير. وهذا يتطلب تحضيرا نفسيا كافيا للمشاركين في السوق الباحثين عن سيولة ضعيفة.