#美联储利率政策 إن سياسة "التيسير الكمي غير المباشر" التي ينتهجها الاحتياطي الفيدرالي تعتبر فعلاً مثيرة للاهتمام. التصريحات التي أدلى بها ميلان واضحة جداً — الموقف السياسي متشدد ويجب تسريع التخفيف. تم إطلاق خطة شراء سندات الخزانة بقيمة 400 مليار دولار مسبقاً، واستمر ضخ الاحتياطيات حتى أبريل من العام المقبل، وكل هذه التفاصيل تشير إلى أن السيولة تتخفف بشكل خفي.
المفتاح هو انحراف توقعات السوق. في بداية العام، كان معظم الناس يراهنون على استمرار دورة ارتفاع الفائدة، لكن الآن السياسات أكثر اعتدالاً مما كان متوقعاً. ماذا يعني ذلك للمتداولين؟ زادت قوة دعم الأصول ذات المخاطر، خاصة في سوق العملات المشفرة.
لقد كنت أتابع مؤخراً بعض المتداولين ذوي الميل المعتدل للمخاطر، واستراتيجياتهم في التعديل تستحق النظر: ليس الرهان على خفض الفائدة بشكل كامل، بل تعديل نسبة المراكز وفقاً لوتيرة عمليات الاحتياطي الفيدرالي الفعلية. عندما يتم ضخ السيولة، يزيدون المراكز، وعندما تكون إشارات السياسة غير واضحة، يتراجعون بشكل معتدل. هذا الإيقاع أكثر استقراراً من مجرد "التفاؤل" أو "التشاؤم".
تدهور سوق العمل هو متغير، لكنه حتى الآن ليس حاداً جداً وفقاً للبيانات الحالية. نصيحتي هي: إذا كانت استراتيجيات المتابعة واضحة في ظل تحول توقعات السياسة، وتحديد وقف الخسارة بشكل مناسب، فمن الجدير مراقبة أدائها لاحقاً. التجربة ستخبرنا من حقق فعلاً هذا الإيقاع.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
#美联储利率政策 إن سياسة "التيسير الكمي غير المباشر" التي ينتهجها الاحتياطي الفيدرالي تعتبر فعلاً مثيرة للاهتمام. التصريحات التي أدلى بها ميلان واضحة جداً — الموقف السياسي متشدد ويجب تسريع التخفيف. تم إطلاق خطة شراء سندات الخزانة بقيمة 400 مليار دولار مسبقاً، واستمر ضخ الاحتياطيات حتى أبريل من العام المقبل، وكل هذه التفاصيل تشير إلى أن السيولة تتخفف بشكل خفي.
المفتاح هو انحراف توقعات السوق. في بداية العام، كان معظم الناس يراهنون على استمرار دورة ارتفاع الفائدة، لكن الآن السياسات أكثر اعتدالاً مما كان متوقعاً. ماذا يعني ذلك للمتداولين؟ زادت قوة دعم الأصول ذات المخاطر، خاصة في سوق العملات المشفرة.
لقد كنت أتابع مؤخراً بعض المتداولين ذوي الميل المعتدل للمخاطر، واستراتيجياتهم في التعديل تستحق النظر: ليس الرهان على خفض الفائدة بشكل كامل، بل تعديل نسبة المراكز وفقاً لوتيرة عمليات الاحتياطي الفيدرالي الفعلية. عندما يتم ضخ السيولة، يزيدون المراكز، وعندما تكون إشارات السياسة غير واضحة، يتراجعون بشكل معتدل. هذا الإيقاع أكثر استقراراً من مجرد "التفاؤل" أو "التشاؤم".
تدهور سوق العمل هو متغير، لكنه حتى الآن ليس حاداً جداً وفقاً للبيانات الحالية. نصيحتي هي: إذا كانت استراتيجيات المتابعة واضحة في ظل تحول توقعات السياسة، وتحديد وقف الخسارة بشكل مناسب، فمن الجدير مراقبة أدائها لاحقاً. التجربة ستخبرنا من حقق فعلاً هذا الإيقاع.