#预测市场 بالنظر إلى تقلبات البيانات في سوق التوقعات خلال اليومين الماضيين، يجب أن أقول بصراحة — هذه هي ساحة لعبة المعلومات النموذجية.
انخفض هاسيت من 85% مباشرة إلى 42%، وارتفع ووش من 7% إلى 48%، السرعة لا تبدو كتحليل منطقي، بل وكأن هناك من يدفع الأمور ويؤججها. الكلمات المفتاحية واضحة جدًا: "الاقتراب المفرط من الرئيس" أصبح عنصر تقليل النقاط، وهذا أمر شائع في الألعاب السياسية، لكنه يظهر بوضوح في سوق التوقعات، مما يدل على وجود أموال كبيرة تتحكم في الأمر خلف الكواليس.
هذا يذكرني بالطرق التي رأيتها في التلاعب بالمشاريع على السلسلة — في البداية يتم الترويج بشكل جنوني لاتجاه معين، وفجأة يتغير الاتجاه، والمستثمرون الأفراد لا زالوا يلاحقون الأسعار المرتفعة، بينما يبيع المضاربون بالفعل. سوق التوقعات يبدو كأنه "تصويت ديمقراطي"، لكنه في الواقع لا ينجو من لعنة عدم التوازن في المعلومات.
تصريحات مدير عام جي بي مورغان، دايمون، تستحق التفكير أكثر — عبارة "كلاهما ممتاز" التي تحمل غموضًا، ولكن السوق فسرها على أنها دعم لووش. ماذا يعني هذا؟ يعني أن هناك من ينتظر هذا الإشارة، ويحدد اتجاه التداول مسبقًا.
وما زلت أكرر: لا تنخدع أبدًا بأرقام الاحتمالات في سوق التوقعات، فهي ليست الحقيقة، بل هي توافق أغنى الناس. المستثمرون الأفراد يلاحقون الارتفاعات والانخفاضات هنا، تمامًا كما فعلت في سوق العملات الرقمية عندما كنت أتابع الاتجاهات، وأخيرًا، الخاسر الأكبر دائمًا هو من يتبع الاتجاه. المهم هو أن تتعرف على من يتحكم في الرأي العام، وليس أن تذهلك تغيرات الأرقام وتفقد توازنك.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
#预测市场 بالنظر إلى تقلبات البيانات في سوق التوقعات خلال اليومين الماضيين، يجب أن أقول بصراحة — هذه هي ساحة لعبة المعلومات النموذجية.
انخفض هاسيت من 85% مباشرة إلى 42%، وارتفع ووش من 7% إلى 48%، السرعة لا تبدو كتحليل منطقي، بل وكأن هناك من يدفع الأمور ويؤججها. الكلمات المفتاحية واضحة جدًا: "الاقتراب المفرط من الرئيس" أصبح عنصر تقليل النقاط، وهذا أمر شائع في الألعاب السياسية، لكنه يظهر بوضوح في سوق التوقعات، مما يدل على وجود أموال كبيرة تتحكم في الأمر خلف الكواليس.
هذا يذكرني بالطرق التي رأيتها في التلاعب بالمشاريع على السلسلة — في البداية يتم الترويج بشكل جنوني لاتجاه معين، وفجأة يتغير الاتجاه، والمستثمرون الأفراد لا زالوا يلاحقون الأسعار المرتفعة، بينما يبيع المضاربون بالفعل. سوق التوقعات يبدو كأنه "تصويت ديمقراطي"، لكنه في الواقع لا ينجو من لعنة عدم التوازن في المعلومات.
تصريحات مدير عام جي بي مورغان، دايمون، تستحق التفكير أكثر — عبارة "كلاهما ممتاز" التي تحمل غموضًا، ولكن السوق فسرها على أنها دعم لووش. ماذا يعني هذا؟ يعني أن هناك من ينتظر هذا الإشارة، ويحدد اتجاه التداول مسبقًا.
وما زلت أكرر: لا تنخدع أبدًا بأرقام الاحتمالات في سوق التوقعات، فهي ليست الحقيقة، بل هي توافق أغنى الناس. المستثمرون الأفراد يلاحقون الارتفاعات والانخفاضات هنا، تمامًا كما فعلت في سوق العملات الرقمية عندما كنت أتابع الاتجاهات، وأخيرًا، الخاسر الأكبر دائمًا هو من يتبع الاتجاه. المهم هو أن تتعرف على من يتحكم في الرأي العام، وليس أن تذهلك تغيرات الأرقام وتفقد توازنك.