يبدو أن سوق اليوم يشبه يوم القيامة، لكن أولئك الذين يراقبون السوق عن كثب يمكنهم الشعور بإشارة أخرى - إنه أشبه بحرب حصاد الشريحة التي صممها صانع السوق بعناية.



هناك مقولة قديمة تتحقق مرارًا في سوق التشفير: يولد السوق في اليأس ويصعد في التردد. بينما ننظر إلى شاشة برامج السوق الممتلئة بالأحمر وبيانات الانهيار، فقد أصيب المتداولون الأفراد بالخوف بالفعل. تنتشر حالة الذعر بسرعة.

لكن هنا الشيء المثير للاهتمام - لقد قمت بتحليل السوق لسنوات عديدة، والانخفاض اليوم ليس هو نفس الانهيار الحقيقي. لم تهرب الأموال الرئيسية، بل على العكس، تستخدم هذه الموجة من الذعر لبناء مراكز بهدوء.

مؤشر مشاعر السوق قد انخفض إلى منطقة الخوف الشديد، قريب من مستوى 20. متى رأينا هذا الرقم؟ في أدنى نقطة في سوق الدب لعام 2022. التاريخ يخبرنا أنه كلما كانت المشاعر أكثر تطرفًا، كانت التحولات أقرب.

**البيانات الرئيسية لا تكذب**

على السطح يبدو أن هناك انخفاضًا شاملاً، لكن عند فتح الدفاتر يصبح الأمر مختلفًا.

سعر البيتكوين يتفاوت بين ثلاث منصات بين 200-350 دولار، والانخفاضات تحدث بشكل متكرر، لكن الطلب من أسفل أصبح أكثر كثافة. أوامر الشراء الكبيرة موجودة هناك، ولا يتم سحبها، مما يدل على أن هناك من يلتقط الصفقة بثبات.

لم تهرب العملات المستقرة على السلسلة، بل إن البورصات المركزية لا تزال تشهد تدفقات صافية، كما أن عناوين الحيتان الكبيرة تشتري بصمت المزيد. هذا يشكل تناقضاً غريباً مع الذعر الظاهر.

بيانات الانهيار بالتأكيد مخيفة، لكن الغريب هو أن حجم التداول قد انخفض. لا يوجد ضغط بيع جديد، وتم امتصاص أوامر الذعر من قبل المتداولين الأفراد بشكل منهجي. كيف سيكون شكل انهيار حقيقي؟ يجب أن يكون هناك تدفق مستمر من أوامر البيع وحجم تداول يتجاوز السقف. هل يبدو الأمر هكذا؟ لا.
BTC0.39%
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت