نحن نعيش في عصر انفجار المعلومات. البيانات موجودة في كل مكان، لكن الشيء الحقيقي الذي له قيمة - بيانات الصحة الطبية - محاصرة في عقدة.
من جهة، شركات الأدوية وفرق البحث في الذكاء الاصطناعي متلهفة، فهم يتوقون إلى الحصول على صور طبية عالية الجودة، وبيانات جينية، وحالات سريرية. هذه البيانات يمكن أن تدرب نماذج تشخيص أكثر ذكاءً، وتسرع تطوير الأدوية الجديدة، وقيمتها لا تُحصى. ومن جهة أخرى؟ أصحاب البيانات الحقيقيون - المستشفيات والمرضى - يتمسكون بها بشدة. يخشون من تسرب الخصوصية، ويخشون من سوء استخدام البيانات، ويخشون من انتهاك حقوقهم. والنتيجة هي: البيانات ترقد في الخوادم نائمة، والقيمة مجمدة، والابتكار متعثر.
هذه مأزق حقيقي. وما يجب على Codatta فعله هو استخدام تقنية blockchain لقطع هذه العقدة بشكل حيوي.
**من البيانات المحجوزة إلى الأصول الحية**
كانت الطريقة السابقة بسيطة وعنيفة: إما أن البيانات لا تتدفق على الإطلاق، أو يتم بيعها دفعة واحدة، ومن ثم يبتعد كل طرف عن الآخر. لكن Codatta غيرت اللعبة. إنها تعبئ البيانات الطبية كأصول على السلسلة، وتمنح كل مجموعة بيانات "هوية رقمية". من أين تأتي البيانات؟ كيف تم إزالة الحساسية؟ كيف هي الهيكلية؟ كل هذه المعلومات مطبوعة على السلسلة، ولا يمكن تعديلها. يمكنك اعتبار أن كل مجموعة بيانات أصبحت لها "بصمة حيوية" فريدة.
ماذا يعني هذا؟ يعني أن المستشفيات والمرضى أصبح لديهم صوت للمرة الأولى. لم تعد البيانات سلعًا لمرة واحدة، بل هي أصول يمكن تتبعها والتحكم فيها والحصول على عوائد مستمرة.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 8
أعجبني
8
4
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
SighingCashier
· 2025-12-25 08:26
البيانات نائمة على الخادم وتنام بشكل عميق، استمع إلى مدى ملاءمتها، هاهاها
مرة أخرى، نفس أسلوب منقذ blockchain، إذا كان يمكن أن يتحقق على أرض الواقع فسيكون ذلك بمثابة حظ سعيد جدًا
سيطرة المرضى على البيانات أمر جميل، لكن الأهم من ذلك من سيشرف على "الهوية الرقمية" هذه
هذه المرة، هل codatta موثوق أم لا، يعتمد على كيفية تشغيلها في المستقبل
مشاكل الخصوصية لا يمكن تجنبها أبدًا عندما تتعلق بالسلسلة، لست متشائمًا
شاهد النسخة الأصليةرد0
DefiOldTrickster
· 2025-12-25 05:10
أيها، إنها نفس الحيلة القديمة لتحقيق الإيرادات من البيانات مرة أخرى. البيانات الطبية حقًا منجم ذهب، لكن المستشفيات والمرضى يتمسكون بها بشدة، وباختصار، هم يخشون أن يتم استغلالهم. طريقة تتبع البيانات على السلسلة من خلال Codatta، تبدو وكأنها تمنح القدرة لمالكي البيانات، ولكن في الواقع؟ الأمر يعتمد على كيفية إعداد آلية التحفيز لاحقًا. لقد رأيت وعودًا مماثلة في عام 2017، وفي النهاية لم تكتمل. هل ستنجح هذه المرة؟ الأمر الرئيسي هو مدى قدرتها على تحقيق عائد ثابت.
شاهد النسخة الأصليةرد0
GasFeeCry
· 2025-12-22 19:44
هذه الفكرة جيدة حقًا، لكن المفتاح هو ما إذا كان يمكن فعلاً تطبيق حماية الخصوصية، مجرد تسجيل قيمة التجزئة داخل السلسلة يبدو بعيدًا عن كونه كافياً.
نحن نعيش في عصر انفجار المعلومات. البيانات موجودة في كل مكان، لكن الشيء الحقيقي الذي له قيمة - بيانات الصحة الطبية - محاصرة في عقدة.
من جهة، شركات الأدوية وفرق البحث في الذكاء الاصطناعي متلهفة، فهم يتوقون إلى الحصول على صور طبية عالية الجودة، وبيانات جينية، وحالات سريرية. هذه البيانات يمكن أن تدرب نماذج تشخيص أكثر ذكاءً، وتسرع تطوير الأدوية الجديدة، وقيمتها لا تُحصى. ومن جهة أخرى؟ أصحاب البيانات الحقيقيون - المستشفيات والمرضى - يتمسكون بها بشدة. يخشون من تسرب الخصوصية، ويخشون من سوء استخدام البيانات، ويخشون من انتهاك حقوقهم. والنتيجة هي: البيانات ترقد في الخوادم نائمة، والقيمة مجمدة، والابتكار متعثر.
هذه مأزق حقيقي. وما يجب على Codatta فعله هو استخدام تقنية blockchain لقطع هذه العقدة بشكل حيوي.
**من البيانات المحجوزة إلى الأصول الحية**
كانت الطريقة السابقة بسيطة وعنيفة: إما أن البيانات لا تتدفق على الإطلاق، أو يتم بيعها دفعة واحدة، ومن ثم يبتعد كل طرف عن الآخر. لكن Codatta غيرت اللعبة. إنها تعبئ البيانات الطبية كأصول على السلسلة، وتمنح كل مجموعة بيانات "هوية رقمية". من أين تأتي البيانات؟ كيف تم إزالة الحساسية؟ كيف هي الهيكلية؟ كل هذه المعلومات مطبوعة على السلسلة، ولا يمكن تعديلها. يمكنك اعتبار أن كل مجموعة بيانات أصبحت لها "بصمة حيوية" فريدة.
ماذا يعني هذا؟ يعني أن المستشفيات والمرضى أصبح لديهم صوت للمرة الأولى. لم تعد البيانات سلعًا لمرة واحدة، بل هي أصول يمكن تتبعها والتحكم فيها والحصول على عوائد مستمرة.