اليابان هي مصدر هام لرأس المال ذو الرافعة المالية على مستوى العالم، وتوفر بشكل رئيسي تمويلًا رخيصًا من خلال "تداول الفارق بالين" (Yen Carry Trade) للسوق العالمية.
وفيما يلي التحليل التفصيلي: أساس سياسة انخفاض أسعار الفائدة
منذ انفجار فقاعة الاقتصاد الياباني في التسعينيات، نفذت بنك اليابان على مدى فترة طويلة سياسة أسعار فائدة صفرية وسلبية وتسهيلات كمية، مع إبقاء أسعار الفائدة قصيرة الأجل قريبة من الصفر أو سلبية. هذا البيئة ذات أسعار الفائدة المنخفضة جدًا جعلت الين العملة ذات أقل تكلفة تمويل على مستوى العالم، مما يوفر أساسًا للتداول بالفارق.
آلية تداول الفارق بالين
يقترض المستثمرون بالين بأسعار فائدة منخفضة جدًا، ثم يحولونه إلى عملات ذات عائد مرتفع (مثل الدولار الأمريكي، الدولار الأسترالي) أو يستثمرونه في أصول ذات عائد مرتفع (مثل الأسهم الأمريكية، السندات الأمريكية، أصول الأسواق الناشئة)، من خلال الاستفادة من الفارق في العائد وزيادة قيمة الأصول لتحقيق الأرباح. نظرًا لأن تكلفة التمويل تكاد تكون صفرًا، فإن المستثمرين غالبًا ما يستخدمون الرافعة المالية العالية لتعظيم العائد، ويُعد هذا العملية مصدرًا هامًا لرأس المال ذو الرافعة المالية على مستوى العالم.
حجم وتأثير التمويل
وفقًا للتقديرات، بلغ حجم تداول الفارق بالين أحيانًا عدة تريليونات من الدولارات، ليصبح دعمًا هامًا لسيولة السوق المالية العالمية. دفعت هذه الأموال أسواق الأسهم والسندات والسلع الأساسية والعملات المشفرة إلى الارتفاع، خاصة في فترات انخفاض أسعار الفائدة، وأصبحت القوة الدافعة الرئيسية لارتفاع أسعار الأصول ذات المخاطر.
وبناءً عليه، فإن اليابان من خلال سياسة انخفاض أسعار الفائدة طويلة الأمد وتداول الفارق بالين، وفرت كمية كبيرة من التمويل الرخيص لسوق رأس المال ذو الرافعة المالية على مستوى العالم، وأثرت بشكل عميق على أسعار الأصول العالمية وسيولة السوق المالية.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
اليابان هي مصدر هام لرأس المال ذو الرافعة المالية على مستوى العالم، وتوفر بشكل رئيسي تمويلًا رخيصًا من خلال "تداول الفارق بالين" (Yen Carry Trade) للسوق العالمية.
وفيما يلي التحليل التفصيلي:
أساس سياسة انخفاض أسعار الفائدة
منذ انفجار فقاعة الاقتصاد الياباني في التسعينيات، نفذت بنك اليابان على مدى فترة طويلة سياسة أسعار فائدة صفرية وسلبية وتسهيلات كمية، مع إبقاء أسعار الفائدة قصيرة الأجل قريبة من الصفر أو سلبية. هذا البيئة ذات أسعار الفائدة المنخفضة جدًا جعلت الين العملة ذات أقل تكلفة تمويل على مستوى العالم، مما يوفر أساسًا للتداول بالفارق.
آلية تداول الفارق بالين
يقترض المستثمرون بالين بأسعار فائدة منخفضة جدًا، ثم يحولونه إلى عملات ذات عائد مرتفع (مثل الدولار الأمريكي، الدولار الأسترالي) أو يستثمرونه في أصول ذات عائد مرتفع (مثل الأسهم الأمريكية، السندات الأمريكية، أصول الأسواق الناشئة)، من خلال الاستفادة من الفارق في العائد وزيادة قيمة الأصول لتحقيق الأرباح. نظرًا لأن تكلفة التمويل تكاد تكون صفرًا، فإن المستثمرين غالبًا ما يستخدمون الرافعة المالية العالية لتعظيم العائد، ويُعد هذا العملية مصدرًا هامًا لرأس المال ذو الرافعة المالية على مستوى العالم.
حجم وتأثير التمويل
وفقًا للتقديرات، بلغ حجم تداول الفارق بالين أحيانًا عدة تريليونات من الدولارات، ليصبح دعمًا هامًا لسيولة السوق المالية العالمية. دفعت هذه الأموال أسواق الأسهم والسندات والسلع الأساسية والعملات المشفرة إلى الارتفاع، خاصة في فترات انخفاض أسعار الفائدة، وأصبحت القوة الدافعة الرئيسية لارتفاع أسعار الأصول ذات المخاطر.
وبناءً عليه، فإن اليابان من خلال سياسة انخفاض أسعار الفائدة طويلة الأمد وتداول الفارق بالين، وفرت كمية كبيرة من التمويل الرخيص لسوق رأس المال ذو الرافعة المالية على مستوى العالم، وأثرت بشكل عميق على أسعار الأصول العالمية وسيولة السوق المالية.