أصدر فريق البحث في مجموعة يو بي إس مؤخراً تحليلاً يرى أن التصحيح السعري الذي يشهده سوق الذهب حالياً هو ظاهرة قصيرة الأمد، ومن المتوقع أن يرتفع سعر الذهب على المدى المتوسط ليصل إلى مستوى 4200 دولار للأونصة. وإذا تدهورت الأوضاع الجيوسياسية أو ظهرت مخاطر نظامية في الأسواق المالية، قد يقفز سعر الذهب إلى مستويات أعلى تصل إلى 4700 دولار.
وفقاً للتقرير البحثي، على الرغم من أن الذهب واجه ضغوطاً فنية أدت إلى انخفاض السعر مؤخراً، إلا أن هذا الانخفاض لم يحظ بدعم من أساسيات السوق. بمعنى آخر، فإن عمليات البيع الحالية تفتقر إلى أسباب جوهرية، وتعد مجرد تقلبات فنية قصيرة الأمد.
من ناحية العرض والطلب، لا تزال الطلبات الأساسية على الذهب قوية. وأشار يو بي إس إلى أن تراجع زخم الأسعار أدى إلى ظهور جولة جديدة من تقليص المراكز في سوق العقود الآجلة، لكن ذلك لا يغير من جاذبية الذهب كأصل ملاذ آمن. خاصة أن الطلب على الذهب من قبل البنوك المركزية والمستثمرين الأفراد لا يزال عند مستويات عالية نسبياً.
وبناءً على بيانات تقرير اتجاهات الطلب للربع الثالث من قبل مجلس الذهب العالمي، فإن الحماسة للاستثمار في الذهب من قبل المؤسسات الرسمية والمستثمرين الأفراد تتزايد. هذا الطلب المستمر يوفر دعماً ثابتاً لسعر الذهب، مما يجعل التصحيح على المدى القصير فرصة أفضل للدخول.
ومن منظور أوسع، فإن التصحيح الفني غالباً ما يكون عملية لإعادة تثبيت التوافق في السوق. وفي هذا السياق، لم يتغير دور الذهب كأداة تقليدية للملاذ الآمن، ولا تزال إمكانياته في الارتفاع على المدى الطويل تستحق الاهتمام.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
من المتوقع أن يعاود سعر الذهب الارتفاع بعد تصحيح قصير الأمد، وتتوقع المؤسسات أن يتجاوز مستوى 4200 دولار
أصدر فريق البحث في مجموعة يو بي إس مؤخراً تحليلاً يرى أن التصحيح السعري الذي يشهده سوق الذهب حالياً هو ظاهرة قصيرة الأمد، ومن المتوقع أن يرتفع سعر الذهب على المدى المتوسط ليصل إلى مستوى 4200 دولار للأونصة. وإذا تدهورت الأوضاع الجيوسياسية أو ظهرت مخاطر نظامية في الأسواق المالية، قد يقفز سعر الذهب إلى مستويات أعلى تصل إلى 4700 دولار.
وفقاً للتقرير البحثي، على الرغم من أن الذهب واجه ضغوطاً فنية أدت إلى انخفاض السعر مؤخراً، إلا أن هذا الانخفاض لم يحظ بدعم من أساسيات السوق. بمعنى آخر، فإن عمليات البيع الحالية تفتقر إلى أسباب جوهرية، وتعد مجرد تقلبات فنية قصيرة الأمد.
من ناحية العرض والطلب، لا تزال الطلبات الأساسية على الذهب قوية. وأشار يو بي إس إلى أن تراجع زخم الأسعار أدى إلى ظهور جولة جديدة من تقليص المراكز في سوق العقود الآجلة، لكن ذلك لا يغير من جاذبية الذهب كأصل ملاذ آمن. خاصة أن الطلب على الذهب من قبل البنوك المركزية والمستثمرين الأفراد لا يزال عند مستويات عالية نسبياً.
وبناءً على بيانات تقرير اتجاهات الطلب للربع الثالث من قبل مجلس الذهب العالمي، فإن الحماسة للاستثمار في الذهب من قبل المؤسسات الرسمية والمستثمرين الأفراد تتزايد. هذا الطلب المستمر يوفر دعماً ثابتاً لسعر الذهب، مما يجعل التصحيح على المدى القصير فرصة أفضل للدخول.
ومن منظور أوسع، فإن التصحيح الفني غالباً ما يكون عملية لإعادة تثبيت التوافق في السوق. وفي هذا السياق، لم يتغير دور الذهب كأداة تقليدية للملاذ الآمن، ولا تزال إمكانياته في الارتفاع على المدى الطويل تستحق الاهتمام.