قبل يومين، عند مراجعة سوق الفضة، كانت نسبة الارتفاع خلال السنة تتجاوز 120% بالفعل، وهو أمر مدهش حقًا.
أصدرت بنك دويتشه بنك مؤخرًا رأيًا، حيث سجلت الفضة الفورية أعلى مستوى لها على الإطلاق يوم الجمعة الماضي. من الجدير بالذكر أن نسبة الذهب إلى الفضة انخفضت إلى أقل من 67 لأول مرة منذ يونيو 2021، واقتربت بشكل كبير من متوسط مستوى الخمسين عامًا.
من ناحية العرض، الوضع واضح جدًا—مخزونات الفضة في البورصات العالمية انخفضت إلى أدنى مستوى لها خلال عشر سنوات، كما أن حيازات الصناديق المتداولة زادت. وفقًا لبيانات بلومبرج، زادت حيازات صناديق الفضة المتداولة بمقدار 1,145 طن خلال الشهر الماضي. هذا الضغط على المخزون فعلاً ساهم في رفع الأسعار.
على المدى القصير، فإن ارتفاع الفضة أصبح ملحوظًا جدًا، ويجب أن نكون حذرين من مخاطر التصحيح. لكن من زاوية أخرى، من المهم التركيز على الأساسيات طويلة الأمد، والتي تبدو أكثر قوة. تقرير الطلب من جمعية الفضة العالمية يشير إلى أن الطلب على الفضة في مجالات مثل الطاقة الشمسية، السيارات الكهربائية، مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي سيشهد زيادة كبيرة خلال السنوات القادمة. هذا يدل على أن دوافع الطلب لا تزال تتراكم.
إذن، الوضع الحالي هو: مخاطر فقاعة على المدى القصير، لكن الدعم من الطلب طويل الأمد لا يزال قويًا. بالنسبة للأصدقاء المهتمين باتجاهات الفضة واستثمارات المعادن الثمينة، هذا هو الوقت الذي يتطلب توازنًا في الحكم.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
قبل يومين، عند مراجعة سوق الفضة، كانت نسبة الارتفاع خلال السنة تتجاوز 120% بالفعل، وهو أمر مدهش حقًا.
أصدرت بنك دويتشه بنك مؤخرًا رأيًا، حيث سجلت الفضة الفورية أعلى مستوى لها على الإطلاق يوم الجمعة الماضي. من الجدير بالذكر أن نسبة الذهب إلى الفضة انخفضت إلى أقل من 67 لأول مرة منذ يونيو 2021، واقتربت بشكل كبير من متوسط مستوى الخمسين عامًا.
من ناحية العرض، الوضع واضح جدًا—مخزونات الفضة في البورصات العالمية انخفضت إلى أدنى مستوى لها خلال عشر سنوات، كما أن حيازات الصناديق المتداولة زادت. وفقًا لبيانات بلومبرج، زادت حيازات صناديق الفضة المتداولة بمقدار 1,145 طن خلال الشهر الماضي. هذا الضغط على المخزون فعلاً ساهم في رفع الأسعار.
على المدى القصير، فإن ارتفاع الفضة أصبح ملحوظًا جدًا، ويجب أن نكون حذرين من مخاطر التصحيح. لكن من زاوية أخرى، من المهم التركيز على الأساسيات طويلة الأمد، والتي تبدو أكثر قوة. تقرير الطلب من جمعية الفضة العالمية يشير إلى أن الطلب على الفضة في مجالات مثل الطاقة الشمسية، السيارات الكهربائية، مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي سيشهد زيادة كبيرة خلال السنوات القادمة. هذا يدل على أن دوافع الطلب لا تزال تتراكم.
إذن، الوضع الحالي هو: مخاطر فقاعة على المدى القصير، لكن الدعم من الطلب طويل الأمد لا يزال قويًا. بالنسبة للأصدقاء المهتمين باتجاهات الفضة واستثمارات المعادن الثمينة، هذا هو الوقت الذي يتطلب توازنًا في الحكم.