أعلنت القوات الإسرائيلية أن مقتل الأمين العام لحزب الله Naim Qassem (نايـم·كاسيم) أمر شائعة. وحتى وقت إعداد هذا التقرير، لم يؤكد حزب الله أو ينفِ ذلك. وذكرت رويترز أن الجيش الإسرائيلي، في الغارة الجوية التي شنت في اليوم نفسه على بيروت، قتل سكرتير كاسيم وابن أخيه Ali Yusuf Harshi، وليس كاسيم نفسه.
(خلفية سريعة: اتفاق وقف إطلاق النار بين أميركا وإيران قد يتمزق! تحذير من إيران لإسرائيل: إذا استمر القصف العنيف على لبنان فـ«الانسحاب الكامل من اتفاق وقف إطلاق النار»)
(إضافة خلفية: وقف إطلاق النار بين أميركا وإيران على وشك الانهيار! ترامب يقول «وقف إطلاق النار لا يشمل لبنان»، إيران ترد بقوة: إذا استمر القتال فسيتم إغلاق مضيق هرمز).
يُروَّج بأن الجيش الإسرائيلي أعلن مقتل الأمين العام لحزب الله في لبنان Naim Qassem (نايـم·كاسيم). لكن رويترز أكدت عبر رسالة أن الجيش الإسرائيلي خلال الغارة الجوية على بيروت في اليوم نفسه قتل سكرتير كاسيم وابن أخيه Ali Yusuf Harshi، وليس كاسيم نفسه.
شنت قوات الدفاع الإسرائيلية (IDF) في الفترة من 8 إلى 9 أبريل/نيسان سلسلة كبيرة من الضربات الجوية المنسقة على بيروت. وقد أكدَت عدة وسائل إعلام غربية بشكل مستقل أن الجيش الإسرائيلي قتل سكرتير كاسيم وابن أخيه Ali Yusuf Harshi، ووصفته وسائل الإعلام بأنه «مستشار مقرب لكاسيم ومسؤول من الدائرة القريبة».
وفي الوقت نفسه، أكدت قوات الجيش الإسرائيلي أيضاً أنها قتلت المسؤول عن معلومات حزب الله Hussain Makled.
وليس كاسيم هو الهدف المستهدف بالاغتيال لأول مرة. فقد كان وزير الدفاع الإسرائيلي Israel Katz قد أشار إلى كاسيم علناً من قبل، مدعياً أن «كاسيم لم يفهم ما فهمه Hassan Nasrallah (حسن·ناصرالله) في اللحظات الأخيرة من حياته».
تولى Naim Qassem منصب الأمين العام لحزب الله الأعلى بعد مقتل الأمين العام السابق Hassan Nasrallah على يد الجيش الإسرائيلي قبل سبتمبر 2025.
في 2 مارس/آذار 2026، أطلق حزب الله صواريخ باتجاه إسرائيل انتقاماً لهجوم على المرشد الأعلى الإيراني خامنئي، ومن ثم اندلعت الحرب اللبنانية بشكل شامل على الفور.
إذا ثبتت صحة ادعاء إسرائيل، فإن هذه العملية تعني أن حزب الله فقد على التوالي زعيمين من كبار قادته خلال أشهر قليلة فقط، مع تعرض هيكل القيادة التنظيمي لضرر كبير.
لا يزال الوضع يتطور بسرعة. فقد أعلنت حكومة ترامب بوضوح أن «اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران لا يشمل لبنان»، ويواصل الجيش الإسرائيلي استهداف أهداف حزب الله داخل لبنان. وكان رئيس البرلمان الإيراني قد اتهم أميركا وإسرائيل بخرق 3 بنود من أصل خطة وقف إطلاق النار المكونة من 10 نقاط، كما قالت القوات الإيرانية إنها أوقفت مؤقتاً استعادة شحنات مضيق هرمز بسبب استمرار إسرائيل في قصف لبنان جواً.