أخبار البوابة، 9 أبريل، بتأثير إعلان ترامب عن التوصل إلى وقف إطلاق نار مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران لمدة أسبوعين، عاد شعور المخاطرة في السوق بسرعة إلى التحسن، وارتدت الأسهم الأمريكية بقوة، حيث عكست المؤشرات الثلاثة الكبرى ارتفاعات كبيرة. ارتفع متوسط داو جونز الصناعي (داو) في يوم واحد بما يزيد عن 1300 نقطة، مسجلًا أفضل أداء له خلال العام تقريبًا؛ بينما تراجعت عقود خام غرب تكساس (WTI) للنفط الخام بأكثر من 16%. قال مدير أبحاث Fundstrat، توم لي، إن السوق قد أكد الآن قاعًا مرحليًا، ويبدأ مجددًا في التحرك نحو مستويات تاريخية مرتفعة. وأشار إلى أنه في ظل الارتفاع السابق لأسعار النفط وتصاعد حدة الصراع، لم تُظهر أسهم السوق هبوطًا واضحًا، ما يدل على قوة صمود السوق، في حين أصبح وقف إطلاق النار محفزًا لانعكاس المشاعر. وتوقع أن مؤشر ستاندرد آند بورز 500 قد يرتفع خلال العام إلى 7300 نقطة، مع مساحة صعود تقارب 7.6% مقارنة بالمستويات الحالية، وأنه يتوقع تحسنًا لاحقًا في أسهم التكنولوجيا والبرمجيات والطاقة والقطاعات المالية. ومن بينها، يُنظر إلى “السبعة الكبار في التكنولوجيا” باعتبارها القوة الدافعة الرئيسية وراء هذه الجولة من الارتداد. كما اعتقد عدد من المستثمرين المؤسسيين أيضًا أنه مع تراجع المخاطر الجيوسياسية وانخفاض أسعار النفط، يدخل السوق مرحلة “ارتداد على طريقة الارتياح”، إلى جانب قرب موسم إعلانات الأرباح، ما قد يجعل الوقت الحالي نافذة مناسبة للتمركز عند مستويات أقل.