إيران ترد بشكل صارم على تهديدات الغزو الأمريكي، واحتمال دخول القوات البرية الأمريكية إلى إيران قبل نهاية الشهر هو 16%.

رسائل BlockBeats، 27 مارس، أدلى رئيس البرلمان الإيراني، كاليباف، اليوم بتصريحات حازمة بشأن التهديدات المحتملة لغزو بري، قائلاً: «إن الولايات المتحدة لا تستطيع حتى حماية جنودها الموجودين في قواعدها داخل منطقتنا، لذلك فهي لا تستطيع إلا إخفاء أولئك الجنود في الفنادق والحدائق، فكيف يمكنها في ظل هذه الظروف أن تحمي هؤلاء الجنود على أراضينا؟»

سابقًا، نشر وزير الخارجية الإيراني أراقتشي على وسائل التواصل الاجتماعي، متهماً القوات الأمريكية بأنّها تستخدم مدنيي دول مجلس التعاون الخليجي كـ «دروع بشرية»، داعياً هذه الدول إلى رفض حجوزات قوات الجيش الأمريكي في فنادقها. ومنذ بدء هذه الحرب، غادرت القوات الأمريكية قواعدها العسكرية في دول مجلس التعاون الخليجي، والتجأت إلى الفنادق ومقار العمل. (CCTV International News)

وفقًا لمتابعة PolyBeats، وفي سوق التنبؤ Polymarket، تبلغ حاليًا احتمالية دخول القوات البرية الأمريكية إلى إيران قبل نهاية الشهر 16%، بينما تبلغ احتمالية دخولها إلى إيران قبل نهاية أبريل 63%.

وفي وقت سابق اليوم، كشف مسؤول مطلع في وزارة الدفاع الأمريكية أن البنتاغون يفكر في زيادة عدد قواته البرية المتمركزة في الشرق الأوسط بما يصل إلى 10 آلاف جندي، وذلك لكي يوفّر له المزيد من الخيارات العسكرية أثناء قيام ترامب بموازنة مسألة التوصل إلى محادثات مع إيران. وقد تشمل هذه القوة المحتملة مشاة ومركبات مدرعة، وستنضم إلى صفوف نحو 5000 من جنود مشاة البحرية الذين تم تكليفهم بالانتشار في المنطقة مسبقًا، وإلى جانب عدة آلاف من جنود المظليين التابعين للفرقة 82 المحمولة جواً.

إخلاء المسؤولية: قد تكون المعلومات الواردة في هذه الصفحة من مصادر خارجية ولا تمثل آراء أو مواقف Gate. المحتوى المعروض في هذه الصفحة هو لأغراض مرجعية فقط ولا يشكّل أي نصيحة مالية أو استثمارية أو قانونية. لا تضمن Gate دقة أو اكتمال المعلومات، ولا تتحمّل أي مسؤولية عن أي خسائر ناتجة عن استخدام هذه المعلومات. تنطوي الاستثمارات في الأصول الافتراضية على مخاطر عالية وتخضع لتقلبات سعرية كبيرة. قد تخسر كامل رأس المال المستثمر. يرجى فهم المخاطر ذات الصلة فهمًا كاملًا واتخاذ قرارات مدروسة بناءً على وضعك المالي وقدرتك على تحمّل المخاطر. للتفاصيل، يرجى الرجوع إلى إخلاء المسؤولية.
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات