سيليكون فالي “فريق الانتقام للذكاء الاصطناعي” يتشكل؟ وفقًا لتقرير صحيفة وول ستريت جورنال (WSJ)، يخطط الرئيس الأمريكي ترامب لتعيين كبار قادة التكنولوجيا مثل مارك زوكربيرج من ميتا، وجينسين هوانج من نيفيديا، ولاري إيلسون من أوراكل للانضمام إلى “اللجنة الاستشارية العلمية والتقنية للرئيس” (PCAST). ستقود اللجنة مدير شؤون الذكاء الاصطناعي والعملات المشفرة في البيت الأبيض، ديفيد ساكس، بهدف تسريع مكانة الولايات المتحدة العالمية في سياسات الذكاء الاصطناعي وسيادة أشباه الموصلات من خلال مدخلات قادة الصناعة.
(ملخص سابق: ترامب يعلن “إطار تشريعي وطني للذكاء الاصطناعي”! يدعو إلى تنظيم فدرالي موحد لحماية الهيمنة الأمريكية على الذكاء الاصطناعي)
(معلومات إضافية: رئيس لجنة تداول السلع الآجلة الأمريكية يعلن عن إنشاء “فريق عمل الابتكار”! لوضع حدود تنظيمية للأصول المشفرة، والذكاء الاصطناعي، وأسواق التنبؤ)
فهرس المقال
تبديل
في عام 2026، مع تصاعد المنافسة في مجال الذكاء الاصطناعي، تحاول إدارة ترامب دمج أذكى العقول ورؤوس الأموال من وادي السيليكون ضمن النظام الوطني. وفقًا لأحدث التقارير، يخطط ترامب لإعادة تشكيل “اللجنة الاستشارية العلمية والتقنية للرئيس” (PCAST)، ودعوة مارك زوكربيرج، الرئيس التنفيذي لميتّا، وجينسين هوانج، الرئيس التنفيذي لشركة نيفيديا، ولاري إيلسون، مؤسس أوراكل، للمشاركة المباشرة في صياغة سياسات المستقبل للذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة في أمريكا.
تهدف هذه التعيينات إلى ضمان تفوق الولايات المتحدة في مجالات أشباه الموصلات، والبنية التحتية السحابية، والإطار التنظيمي العالمي من خلال التعاون بين القطاعين العام والخاص.
انضمام هؤلاء الثلاثة يمثل الركائز الثلاث لسلسلة صناعة الذكاء الاصطناعي الأمريكية:
بالإضافة إلى هؤلاء، يُقال إن سيرجي برين، أحد مؤسسي جوجل، من بين الأعضاء الأوائل الـ13، ومن المتوقع أن يتوسع عدد أعضاء اللجنة إلى 24 شخصًا في المستقبل.
من الجدير بالذكر أن PCAST سيترأسه بشكل مشترك ديفيد ساكس، المسؤول في البيت الأبيض عن الذكاء الاصطناعي والعملات المشفرة. يرسل هذا إشارة واضحة: في رؤية إدارة ترامب، لن تكون قدرات الحوسبة للذكاء الاصطناعي والعملات المشفرة كمسارات منفصلة، بل ستشكل معًا “محركين جديدين للحدود المالية والتكنولوجية الأمريكية”.
“من خلال هذه القائمة، يعلن ترامب للعالم أن سياسة الذكاء الاصطناعي الأمريكية لم تعد من اختصاص البيروقراطيين المغلقين، بل يقودها الأشخاص الأكثر دراية بالتكنولوجيا.”
على الرغم من أن الجهات الرسمية لم تؤكد بعد القائمة النهائية، إلا أن العديد من وسائل الإعلام والمنصات الاجتماعية قد تداولت الخبر على نطاق واسع. يُعتقد أن خطوة ترامب تهدف إلى تحقيق توازن بين “إزالة القيود لتعزيز الابتكار” و"ضمان أمان التقنية لمنع المخاطر". بالنسبة للمستثمرين، يعني ذلك أن صناعة الذكاء الاصطناعي الأمريكية ستنال دعمًا سياسيًا وتمويلًا أكبر، خاصة في الأسهم المرتبطة بـ"السيادة على الأجهزة" في أشباه الموصلات، وأرباح البنية التحتية من مراكز البيانات.